السيد الخميني

337

كتاب الطهارة ( ط . ج )

فيهم من كان كاذباً وضّاعاً ضعيفاً لا يعتنى برواياته وبكتبه : هذا ابن أبي عمير وهو أشهر الطائفة في هذه الخاصّة يروي عن يونس بن ظَبْيان الذي قال النجاشي فيه على ما حكي عنه - : " ضعيف جدّاً ، لا يلتفت إلى ما رواه ، كلّ كتبه تخليط " " 1 " . وعن ابن الغضائري : " أنّه غالٍ وضّاع للحديث " " 2 " . وعن الفضل في بعض كتبه : " الكذّابون المشهورون : أبو الخطَّاب ، ويونس بن ظبيان ، ويزيد الصائغ . . " " 3 " إلى آخره . وقد ورد فيه عن أبي الحسن الرضا ( عليه السّلام ) اللعن البليغ " 4 " . وعن عبد الله بن القاسم الحضرمي ، الذي قال فيه ابن الغضائري : " ضعيف غالٍ متهافت " " 5 " . وقال النجاشي : " كذّاب غالٍ يروي عن الغلاة ، لا خير فيه ، ولا يعتدّ بروايته " " 6 " . وقريب منه بل أزيد عن " الخلاصة " " 7 " . وعن عليّ بن أبي حمزة البطائني ، الذي قال فيه أبو الحسن عليّ بن الحسن بن فضّال على المحكي - : " عليّ بن أبي حمزة كذّاب متّهم ملعون ، قد رويت عنه أحاديث كثيرة ، وكتبت عنه تفسير القرآن من أوّله إلى آخره ، إلَّا أنّي لا أستحلّ أن أروي عنه حديثاً واحداً " " 8 " .

--> " 1 " رجال النجاشي : 448 / 1210 . " 2 " مجمع الرجال 6 : 284 . " 3 " انظر اختيار معرفة الرجال : 546 / 1033 . " 4 " نفس المصدر : 363 / 673 . " 5 " مجمع الرجال 4 : 35 . " 6 " رجال النجاشي : 226 / 594 . " 7 " رجال العلَّامة الحلَّي : 236 / 9 . " 8 " انظر اختيار معرفة الرجال : 404 / 756 .